ابن أبي حاتم الرازي

266

كتاب العلل

قَالَ أَبِي : هَذَا حديثٌ كَذِبٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ . 853 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه عَبَّادُ ابنُ العَوَّام ( 1 ) ، عَنِ الحَجَّاج ( 2 ) ، عَنْ أَبِي الزُّبَير ( 3 ) ، عَن جَابِر : أنَّ النبيَّ ( ص ) جمعَ الحَجَّ والعُمْرَةَ ، فَطَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ . 854 - وسألتُ ( 4 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ يُوسُفُ بن الفَيْض ( 5 ) ، عن

--> ( 1 ) لم نقف على روايته ، والحديث رواه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 14316 ) ، والترمذي في " جامعه " ( 947 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 2 / 204 ) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم الضرير ، عن الحجاج ، به . قال الترمذي : « حديث حسن » . ومن طريق ابن أبي شيبة رواه ابن عبد البر في " التمهيد " ( 15 / 222 ) . ومن طريق الترمذي رواه ابن الجوزي في " التحقيق " ( 1314 ) . ورواه أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " ( 1 / 103 ) من طريق أشعث بن سوَّار ، عن أبي الزبير ، به . ورواه مسلم في " صحيحه " ( 1215 ) من طريق يحيى بن سعيد ومحمد بن بكر ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزبير ؛ سمع جابرًا قال : لم يطُف النبيُّ ( ص ) ولا أصحابه بين الصَّفا والمروة إلا طوافًا واحدًا . زاد في حديث محمد ابن بكر : طوافه الأول . ( 2 ) هو : ابن أرطاة . ( 3 ) هو : محمد بن مسلم بن تَدرُس . ( 4 ) نقل هذا النص السَّخاوي في " الأجوبة المرضية " ( 1 / 29 ) . ( 5 ) روى ابن عدي في " الكامل " ( 7 / 163 ) عن يحيى بن صاعد أنه قال : « وهو يوسف بن السفر بن الفيض أبو الفيض » . وذكره السَّخاوي في " الأجوبة المرضية " ( 1 / 31 ) ، ثم قال : « فمن قال : يوسف بن الفيض ؛ فقد أصاب ، ونسبه إلى جدِّه ، ولم يصحِّف كنيته » . وروايته أخرجها الفاكهي في " أخبار مكة " ( 324 ) ، وابن حبان في " المجروحين " ( 3 / 137 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 11 / 156 رقم 11475 ) ، وابن عدي في " الكامل " ( 7 / 163 ) ، وأبو نعيم في " تاريخ أصبهان " ( 1 / 115 - 116 و 307 ) ، والخطيب في " الموضح " ( 2 / 472 ) ، وابن بالويه وابن صاعد ، كما في " الأجوبة المرضية " للسخاوي ( 1 / 30 - 31 ) . ومن طريق ابن صاعد روته بِيبَى في " جزئها " ( 64 ) ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 34 / 388 ) ، وابن الجوزي في " العلل المتناهية " ( 940 ) . قال الدارقطني في " الأفراد " ( 164 / ب / أطراف الغرائب ) : « تفرد به أبو الفيض يوسف بن السفر ، عن الأوزاعي ، عن عطاء » . ورواه الطبراني في " الأوسط " ( 6314 ) ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 34 / 387 - 388 ) من طريق سعيد ابن يعقوب ، عن عبد الرحمن بن السفر ، عن الأوزاعي ، به . قال الطبراني : « لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الأوزاعي إلا عبد الرحمن بن السفر » . وقال ابن عساكر : « كذا سماه : عبد الرحمن بن السفر ، وهو يوسف بن السفر ، والحديث محفوظ من أصله ، ولا يعرف عبد الرحمن بن السفر » . ورواه الفاكهي في " أخبار مكة " ( 325 ) ، وابن عدي في " الكامل " ( 6 / 278 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 3760 ) من طريق محمد بن صفوان ، والأزرقي في " أخبار مكة " ( 2 / 8 ) ، وابن حبان في " المجروحين " ( 1 / 321 ) من طريق سعيد بن سالم وسليم بن مسلم ، والحارث بن أبي أسامة في " مسنده " ( 389 / بغية الباحث ) من طريق سعيد وحده ، جميعهم عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، به . ومن طريق ابن حبان رواه ابن الجوزي في " العلل المتناهية " ( 941 ) ، وقال : « هذا حديث لا يصح » . وقال ابن عدي : « هذا منكر » . وانظر " السلسلة الضعيفة " للشيخ الألباني ( 187 و 188 ) .